
غزة - فضائية الاقصى - تلقى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مساء أمس رسالة خطية من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ردا على رسالة هنية التي أبرقها له في السابع عشر من الشهر الجاري بشأن الوضع في قطاع غزة في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي المتواصل والحصار الخانق المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال موسى في رسالته التي نشرتها صحيفة فلسطين المحلية " إن هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه القطاع أصبح هما وألما جديدا في وجداني ووجدان كل أبناء أمتنا العربية قيادة وشعوبا وليس فلسطينيا فحسب".
وأضاف " لا شك أنكم تابعتم مدى الجهود التي بذلتها جامعة الدول العربية وأبذلها شخصيا في هذا الشأن بدءا من التحرك في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن وانتهاء بمسؤولي الدول الغربية والاتصالات الحثيثة التي أقوم بها بالتنسيق مع القيادات العربية لمنع اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.
وقال :" إن الاجتماعات التي شهدتها أروقة الجامعة العربية على كافة المستويات لمتابعة الموقف هي خير دلل على مدى حرص الجامعة على المحافظة على حياة أبناء الشعب الفلسطيني في الارض الفلسطينية المحتلة وتحميل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والطلب من الدول والمنظمات العربية تقديم كل الدعم المادي المباشر ولقد قامت بعض الدول العربية بالتحرك الفوري لتقديم العون وفقا لما قررته القمم العربية من دعم لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف " كما تتابع جامعة الدول العربية يوميا مختلف المستجدات وما يعاني منه الشعب الفلسطيني في الارض الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية جراء الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية الخطيرة وتنفيذ سياسة تهويد مدينة القدس وتكثيف الاستيطان وتقطيع اوصال الضفة الغربية.
واختتم موسى رسالته بالقول " أؤكد لكم بأن أي خطة عربية لتفعيل قرارات الجامعة والتصدي للانتهاكات والمخططات لا يمكن لها النجاح اذا لم تنطلق من استعادة وحدة الصف الفلسطيني وهو ما لا ندخر جهدا من أجل تحقيقه وترسيخه كركيزة لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس المشروع الوطني الفلسطيني الهادف إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
_________________